كاتب

كاتب

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

( صب دمعها وهي تحادثني )*** بقلم الشاعر: علاء سلمان الجبيلي


صب دمعها وهي تحادثني




ارجوك اعذرني سيدي

فأنا لم يعلمني احد كيف اعتني بزوجي

امي قد ماتت وانا عمري 11 سنه

فحملتها بين ذراعي وهي تبكي

وادخلتها دوره فكريه ..بالحنان,,..

.داخل صالات الكلل


استيقضت صباحا وهي تضحك

وفي يديها صينية الفطور

استيقظ يا سيدي

فنحن اكملنا تعليم الليل

الان جاء دور تعليم النهار

ما اعظم ان تكون المراه خبيره 

بامور الطبيخ


بقلم الشاعر: علاء سلمان الجبيلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق