لا تـعـتـــــذرى
لا تـعـتـــــذرى فـأنـت تـعـرفـيــــــــــــن قـلـبـــــــــى
يـتـركـنــى والـيــك يـرحـــل بـيـن أمـسـى ويـومــى
وهـنـــــــاك فـى دهـــــالـيـز الـعـشــــق يـلـقــــــاك
ســـــــــــــــــــرآ دون أن أدرى
تـتـجـــــــولـيـن مـعـه بـيـن آهــــاتـى ونـبـضـــــاتـى
وفــــى الـشــــرايـيــن تـســـرى
والـيـــك أتــوســـــــــــل أن تـتـركـيـــــــــــه لـحـظـة
يــــهـدأ فـهــــــو فـى عـشـــــــــــــقـك يـجــــــــرى
دعـيـه يـلـتـقـط مـن أنـفــــاس الـشـوق احـــــداهـا
عـلـه يـلـقـاه يـــــــومـآ يـســـــــيـر فـى دربـــــــــى
وحـــــــــــاذرى أن تـغـضـــــبـيـه فـهـو مـجـــــــــروح
ومـن عـمـــــــق جـرحـــه بـالـصـــــمـت يــــــــهـذى
لا تـثـــــــقـلـى عـلـيــــــه مـن الـهــــــوى فـلـــــقـد
تـجـــــرع مـن ســـراديـــب الــــــهجـر مـا يـكـــــفى
..بقلمى / محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق