( علمتني الطبيعه )
تعلمت من المطر :: كيف أغسل همومي . وأحزاني ؛ وكيف أجدد حياتي ؛
كما تغسل قطرات المطر أوراق الشجر وتعيد لها الحياه %
كنت قد تعودت علي أن أحبس أحزاني بين خلجات صدري وأحتضنها
وأستعيدها مع نفسي كلما وجدت وحيده فأجدها إمتزجت بإفرازات آﻻمي الجديده ●
وبعد ذلك أصبحت أحزاني هي المسيطره علي كل حياتي ■
وأصبحت وحيده حتي وأنا بين الناس بل أصبحت فريسة لهمومي وأحزاني ◆◆
ثم تيسرت وهيأت أحوالي قليﻻ وأصبحت أتناسا ولكني لم أنس بعضا
مما يحيط بي ويقتل أحﻻمي
وهمست لي همومي في أذني . حاولي تتركيني وإخرجيني من حياتك
أيتها المﻻك الحزين ^
وعيشي حياتك بهدوء وتذكري أن من حقك ان تعيشي وتنعمي بالسعاده
وإستمعت لهمس أحزاني وحاولت اﻹبتعاد عنها قليﻻ ◆◇
ووضعت أحزاني علي طاولة العذاب أمام عيني حتي أفرزها وأتخير منها أي نوع
من الحزن أحذفه منها ؛ ، وأي نوع منه سوف يكمل معي رحلتي الباقيه في دروب حياتي ¿
وجدت أوجاعي وآﻻمي أكبر من أن تجتزئ
ولكني حاولت جاهده أن أستبدل أفكاري المؤلمه إلي ما سمعت عنه
من السعاده بعد معاناه مع نفسي
وبدأت أحدث نفسي وأقول
(( عسي الله يأتي بالفتح )
فيفتح اﻷقفال : ويكشف الكرب الثقال
ويزيل الليالي الطوال - ويشرح البال - ويصلح الحال *
وعندما قرأت هذه اﻵيه الجميله ¤
{{ فأثابكم غما بغم }}
سبحانه وتعالي لم يقل فأصابكم بل قال فأثابكم ☆ .
هل تخيلتم يوما أن الغم مثوبه
يوما ما سوف تكتشف أن حزنك قد حماك من النار
◇ وأن صبرك أدخلك الجنه ☆
وقتها تأكدت أن الله قد أهداني هديه
ﻻتقدر بكنوز الدنيا كلها 《》
يا خالقي وكلتك أمري ؛ وإستودعتك همي ؛ فبشرني بما
يفتح مداخل السعادة في قلبي ♡ . -
فايها الحامل هما -- إن الهم ﻻيدوم
فمثلما تفني السعادة ؛؛ . هكذا تفني الهموم
بقلم أستاذه / زينب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق