تهاوت كل أحلامي أمام قسوة قلبك
من أين لي بأمل أحيا به الايام
تعلمت جيدا كيف أحبك
ولكني رسبت دائما في النسيان
ما وجدت سبيل الى وصلك
فاض بي الشوق ملأ الوجدان
متيم قلبي بهواك وأدمن حبك
صرت وحدك عليه سلطان
سأستريح ومن وجودي أريحك
فقلبي أصم عن سماع ألامي ولحبك صان
فقدت عقلي أمام جبروتك
لم أعد أميز بين الصواب والهزيان
نداء الرؤح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق