ولــــــــــد الهــــــدي ...
حين نتكلــم عن ذكــرى ميــلاد النبـــى الــودود ...
..
نتـذكـــر أعظــم عطــور ذكيّــة يحملهــا ذلك المـولــود .
فـ هـــو بيــن البشــــرمحمــــد و عنـد رب السمـــاء محمــود ..
.
خـرج مِن رحِــم أمــه نــور أضــاء الكــون و كـان فى وضــع
السجــود ...
ولــد و فى وجنـاتـــه نـــــــــــور وطيــب الورود ...
و بيــن كتفيّـــه خـاتـــم النبّـــوه مـوجـــود .
..
حتى نـادى الروح الأميـن بـ حسنــه كـل أركــان الوجـــود ...
يــوم مولــده كــان يــوم عظيــم مشهـــود ...
حُجِــب عن السمــاء اللعيــن إبليــس فـ أصبــح أمـامــه ســـدود
...
و سقـــــط إيــــــــــــــــوان كِســـرى سقـــــوط ...
و نــار الفُـــرس إنطفـأت و أصبحــت فى خمــود ...
يــا خيــر الــورى أنعم عليــك المولــى
بـ الأمــن و الأمــان و البركــة و الخيــر بــلا حـــدود ...
و جعـــلك ربـــك أُمّـــة تشهــد بـ الوحـدانيـــة
و جعــلك خـاتــم الرســل و النبييــن
و هــذا بيــان للنــاس مِن ربـــك
مقصـــــــــــــــــــــــــــــــود ...
بقلم الشاعر: محمدمدحت عبد الرؤف
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق