كاتب

كاتب

الخميس، 24 ديسمبر 2015

وُلد الهدى للشاعر / صالح إبراهيم الصرفندي

حياتك قرآن وعمل إن غفت عينـاك فالقلب لم ينــــم
وطعامك الأسودين ولم تطلب يومًا ملـذات ولا نعـــم
فقدت الأب عبد الله وأنت ما زلت في باطـن الرحـــم
وماتت الأم أمنـة ولم تكن قد بلغت الرشد والحلـــــم
وكانت خديجة قد أمنتك تجارتها نعم الصـدق والكــرم
جئناك مادحين ملايين وحبًا لدينك ورب القاف والقلـم
جئناك من شرق ومن وغرب و من عرب ومن عجــــم
جئت برسالة لتنقذ الناس من ضلالهم وتسلم الأمـم
ما شهدنا فجيعة يومًا إلا موتك والجـرح بعدك بلا ألــم
على العهد ما نسينا أصحابك يومًا لا أبا بكر ولا عمــر
يعربد أولاد القردة في مسراك من ضعفنا ومن سـقم
نسينا الجهاد وخيولنا ثقلت خطاها من علف و شحم
بلداننا أضحت تجارب حرب والكل بين مقتول ومنـهزم
تركنا عدونا يرتع ويخطط لفرقتنا وصرنا أضحوكة الأمـم
أين عمر و صلاح الدين ذوي الهامات والرايات والقمـم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق