(مراتى رغاية )
ومع مشكلة أسرية والزوجة الرغاية ، وضجر الزوج من كثرة حديثها فيما لا ينفع ،فى الوقت الذى يأتى من عمله يحتاج الهدوء والراحة والإسترخاء والسكينة ،
أيتها الزوجة الفاضلة :
مع مشكلات المطالب الحياتية وأعباء العمل والمصاعب الى تقابل الزوج ،نعم هو يحتاج إلى كل ما يشعره بالراحة بعد يوم عصيب من العمل الشاق والضغط النفسى ،وبالفعل يحتاج إلى متنفس وسكينة تجعله يرمى همومه وألامه ومتاعبه حتى يستطيع التفاعل مع يوم جديد وهم جديد وإجهاد نفسى وعقلى وجسدى ،والزوجة العاقلة هى التى توفر الجو المناسب لراحة زوجها ،ومن الحكمة أيضا إختيار الوقت المناسب للحديث والحوار ،وسرد المشكلات الأسرية من إحتياجات مالية وتربوية وأخلاقية وخاصى للأبناء ،وأيضا الحكمة فى عرض المستجدات بطريقة لا تجمع فيها هموم الدنيا ومشاكلها كاملة وجملة واحدة ،وبطريقة غاضبة ،فيجتمع عند الزوج همومه خارج البيت بداخله فيبتلى بغط نفسى يؤدى إلى أمراض جسدية وتكون الزوجة هى المسؤلة ،فدائما يجب أن تتحلى الزوجة بالحكمة والصبر
أيها الزوج المكرم :
الزوجة غالب اليوم حبيسة المنزل ،ليس لها أنيس ولا جليس إلا الجمادات ،ومع ذلك عندما تحتاج إلى من يستمع إليها ،تشتكى إلى جمادات المنزل وهى تعلم يقينا أنها لا تسمع ولا تبصر ولا تنتظر منها الرد بالمرة ،ولكن هؤلاء صويحباتها وليس لديها البديل ،حتى إذا دخلت إلى بيتك وجدت بداخلها كلمات كثيرة وأفكار خطرت ببالها ،تحتاج من يشاركها إياها ،ومن تعرض عليه ما تشعر به ،ربما تشعر بالسعادة فتحتاج منك أن تشاركها سعادتها ،ربما تشعر بالهم والغم والحزن والقلق ،فتحاج من يستمع منها فيخفف عنها معناتها ، وما عليك إلا أن تقابل كلماتها بالحنو والعطف ،والمودة والرحمة ،الإهتمام والإقبال ،فتشعرها أنك لها نافذة ترمى عندها همومها وما ألم بها ،فتكون لها بمثابة الأب والأخ و والصديق والزوج المحب الحنون ،فتلقى عند أعتابك هموم يومها ،فتمهد لاستقبال يوم جديد ليس فيه ضغوط نفسية ، ولا تعانى فيه من شئ ،الزوج الحبيب ،كما لصديقتك فى العمل وقت تستمع لها فيه ولا تمل حديثها وتصبر عليها،إجعل لزوجتك وقتا وهى أولى بالوقت من غيرها ،فكون نعم الراع الذى يحفظ أهل بيته ،ويحافظ على إستقرار أسرته ،فأنت مسؤل ،ورعايتك لزوجتك لك بها عند الله أجرا ،واستوصوا بالنساء خيرا ،فخيركم خيركم لأهله ،وما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
،بقلم / عمر جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق