( صدى عطرك )
ولن أقولُ ...سوى
أن صدىً... لعطرك...
الذي يزكم كل الروائح..
.ذاك الفريد
،في وجوده ..
يتساقط ...
بلاتوقف..
شلالات.
.معبدة..بالأناقة
...
وقبلات معلقة..
.مازالت
بالحجُبِ..
مقتضبه..
تخشى الانفلات..
والتناثر ....لتثرثر بها النجمات
تتناولها الكواكب..
لتغزو جدار عازل ...
غير عادل.
تلك تراهات ....
تسابقت
الى غشاء عيني البريتوني
رغم عني.....
فلا تلمني..
ولا تعزو الحنين...
لنقصٍ ...في..وعقلي
كلا...حبيبي
حاشاي وما اكتسبت يداي
بل انه الافتقار
الى ..نصفي...
بقلم الشاعرة : مارا أحمد
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق