كاتب

كاتب

الأحد، 31 يناير 2016

( كلما اقترب صوتِكَ ) *** بقلم الشاعرة : مارا أحمد

( كلما اقترب صوتِكَ )



كلما اقترب صوتِكَ ...من مساحاتي...

أُسرع الخطى الى الجدارِ....أحتمي

أصُمُ العين.َ.....وأحجب عن قلبي 

الرؤى..

فكفى...

اختبئ في أحد أركانِ قلبي...

أستحضر بعضا منه....

ربما....

يشده القدر الى عطري...

وينزعني ..عن صراعاتي

لكن....هيهات..

وحدي...والذكريات.

تحوطني عيناك....

تدندن شفتاك...

بعزف فريد

وأُحصي أنا الأحلام....

تلك التي ...تراودني 

من بعيد

نحتت صورتك..

.فلاتفارقني ...

وبين انتماء... بعضي اليه...

وانتفاض صدري ...

عند حلولك...

تشعبت انحائي....

وتفرقت خفقاتي....

وتاه اتزاني..

بين البارحة...

والآتي..

بقلم الشاعرة : مارا أحمد 

( فينك يا حبيب قلبى )*** بقلم الشاعر ... جابر عبد القادر

؟فينك يا حبيب قلبى ؟

?المهم حبك عايش فى قلبى
?جابرعبدالقادر؟? بدور عليك؟
? فينك ياحبيب قلبي ؟
فينك يا اجمل روح في حياتي
فينك يا اجمل قلب في عمري كلة
فينك يا احلي نسمةوبسمة لية في الكون
فينك يا حبي وحياتي انا هنا مستنياك
وحشني كتير بقالك كتير لم ترد علية
ولا تكلمني اخبارك اية عاوزة اطمن
عليك انت كويس وبتاكل ومين بيساعدك
في نظافة ملابسك وبيتك حبيب قلبي لا اعرف
انام من غيرك ولا اكل غير لمة اطمن عليك
انت روحي وحبي انت كل شيئ في الدنيا انت
الحياة والروح حبيب قلبي انا بقولك لا تتاخر
علية علشان عندي خبر حلو عاوزة ابلغو ليك
علشان لا اعرف اكل ولا انام ولا اشوف حد غير
صورتك انا لم اعرف باني بحبك اوي كدة تعرف
باني كل يوم اجيب صورتك وانت معاية واكلمك
امي تقولي مالك كدة تجنني كنت بقولك يا حبيب قلبي
وروحي انت كل شيئ يا حبيبي وحين انادي علي احد
اقولة تعالي يا جابر وحشتني يا جابر علشان اسمك
موجود دايما في لساني وعقلي علشان اسمك محفور
في وجداني وقلبي ارجوك لا تغيب اكتر من كدة مليش
غيرك انت وانا محتاجك ومحتاجة حبك وحضنك تعالة
بسرعة حبيبي قلبي وروحي وعمري؟
بقلم الشاعر /?جابرعبدالقادر؟

( حرية التفكير ) *** الأديـب وصفي المشهراوي ..

 ( حرية التفكير ) 



الحرية هبة من الله

يهبها لكل انسان ليولد حراً

ولا يولد طفل والعصا فوق رأسه

وهذا درس لنا نحن البشر أن نقدس ما وهبنا الله اياه

والحرية حين يفقدها صاحبها

لا تأتي عن طريق الرجاء والتمني بل تؤخذ كالدنيا غِلابا

وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يُدقّ

والتفكير وحرية الرأي يتطلبان حرية من نوع خاص

بعيدة كل البعد عن التخويف والارهاب

لأن العبد الخائف لا يثمر أمراً على وجهه الصحيح

من اجل ذلك

نجد ان الحر في تفكيره يمسي نابغة وقائدا لا يهاب المنايا

فحرية التفكير خط أحمر لا ينبغي تجاوزه

 لكم دينكم ولي دين

لا اكراه في الدين

والمجتمعات السليمة والحضارية التي نراها

اليوم كالنرويج مثلا نجد عندهم من الحرية 

ما تكفي للبشر جميعا

وفي مثل تلك الأجواء التي نفتقدها في شرقنا

 ومغربنا ينضج الانسان نضوجا ولا

 أكمل ولا أجمل

شيء رائع ان تتبادل مع صديقك أخوك

في الانسانية كلمات الحب والاحترام 

وكأنكما أسرة واحد

والاجمل من هذا وذاك وذلك تلك البسمة

التي تقطر ندى وتفوح عبيرا بين الناس الذين

 هم في منأىً عن الخوف من حكوماتهم

 فهناك يتم الابداع والانجازات والهبوط على 

المريخ بعد القمر

لهذا أقول هدى الله أمتنا الى كل خير حتى تتيقن

 أنها لن تفلح وتلحق ركب الحضارة

حتى تقول لشعوبها ادخلوا أبواب الحرية

 بسلام ولا عليكم ملام !!!

الأديـب وصفي المشهراوي ..

( النورُ ) *** بقلم الشاعر : عبد الرحيم الهيكي

( النورُ )

كيف لا أكتب ما بي لها 
وهي النورُ وهي لي القمر

وللقلب بها من الوجد 
منها صار للهوي يشعر

هي لي وأنا بت لها
يعزف قلمي بعطر منهمر

في لليل به الحُب ّ
لهُ الطيب فيه السهر

لي حبّ فيه غريد 
كبُلبُل يُغرد على الشجر 
بقلم الشاعر : عبد الرحيم الهيكي

( ﺳـامحيني ) *** بقلم الشاعر : فالح القريوتي

( ﺳـامحيني )


ان رات عيني غيرك بحياتي

سامحيني

لقلب وهبته بكل اﻻمال

يا ليتها تفهم ما تقرا

سامحيني

لقلمي الدي كتب لمن تقرا وﻻ تفهم

سامحيني

ﻻني اسكنتك القلب وبنيت لك بيت

من اﻻشواق

سامحيني

ان احببتك بكل الوجدان في زمن

ﻻ يوجد فيه حب وﻻ احﻻم

سامحيني

ﻻني فتحت ابواب حديقتي لكل

زائر بعد ما تفتحت اﻻزهار

سامحيني

ﻻني ﻻ اقدر على البعد عنك وحبك

مكتوب على الجبين



بقلم الشاعر : فالح القريوتي

( سامحينى )*** بقلم الشاعر ...فالح القريوتى

ﺳـامحيني

ان رات عيني غيرك بحياتي
سامحيني
لقلب وهبته بكل اﻻمال
يا ليتها تفهم ما تقرا
سامحيني
لقلمي الدي كتب لمن تقرا وﻻ تفهم
سامحيني
ﻻني اسكنتك القلب وبنيت لك بيت
من اﻻشواق
سامحيني
ان احببتك بكل الوجدان في زمن
ﻻ يوجد فيه حب وﻻ احﻻم
سامحيني
ﻻني فتحت ابواب حديقتي لكل
زائر بعد ما تفتحت اﻻزهار
سامحيني
ﻻني ﻻ اقدر على البعد عنك وحبك
مكتوب على الجبين
بقلمي فالح القريوتي

( مـاذا أقــول ) *** الشاعر علي جواد كاظم

( مـاذا أقــول )



مُـأدلجة تـلـك الـعـقـول

لـلـمـال كُـل الـمـيـول

فـالـجـمـيـعُ يَـنـوي الـحـصـول

بَـعّـضُ الأرقـام تَـصـول

و الـوقـتُ دونـهـا يَـحـول

ذلـك الـضـميـر مَـحـمـول

عـلـى نَـعـشٍ مَـنـقـول

لَـم يـبـقـى شَـخّـصٌ خَـجـول

حـتـى الـمـبـدأُ مَـخـذول

مـا مـنْ جُـهـدٍ مَـبـذول

تَـسـابـقـوا نـحـوَ الـمـأمـول

تَـنـاوبـت جَـمـيـعُ الـفـصـول

خـالـية تـلـك الـحـقـول

لــم يـجَـنـوا أي مَـحـصـول

أرى الأرذالُ تَـجـول

غـابـت أسـمـى الأصـول

مـا مـنْ أحـدٍ يَـقـول

مَـقـتـولـةٌ جَـمـيـع الـحـلـول

هَـل هـذا مَـعـقـول !

أصـبـحَ الـعـقـلُ مَـشـلـول

أيـن أحـكـامُ الـبـهـلـول ؟

أعـتـذرُ لـيـسَ فـضـول

لـكـن مـتـى الـخـطـأُ يَـزول ؟.


الشاعر علي جواد كاظم 

ديوان ( سمفونية الألم ).

( كاهنة المعبد ) *** بقلم الشاعرة : نسرين المكي

( كاهنة المعبد )




عاشقة اغتسل بأنوثتي 

جذوة ملتهبة الأشواق 

كاهنة تعبد كوكبها 

تحت مد أصابعي 

خصري لفافة سيجارة 

أفلتت من النفخ ..

عيناي في صحراء 

الحب تترشف العرق 

حباب الماء يلاطف 

جنوني ....

خيمتي تدفء فخذي 

هو الجنون يكبر 

بين مد وجزر 

هي النار توقدني 

إحمرار الشفق 

هي مساءات القبل 

بقلم الشاعرة : نسرين المكي


( النور )*** بقلم الشاعر ... عبد الرحيم الهيكى

النورُ
وللقلب بها من الوجد
منها صار للهوي يشعر
كيف لا أكتب ما بي لها
وهي النورُ وهي لي القمر
هي لي وأنا بت لها
يعزف قلمي بعطر منهمر
في لليل به الحُب ّ
لهُ الطيب فيه السهر
لي حبّ فيه غريد
كبُلبُل يُغرد على الشجر
بقلم الشاعر / عبد الرحيم الهيكى

قصة ( موت آمال ) *** بقلم الكاتب :سيد عبد العال سيد

قصة قصيرة
 ( موت آمال ) 

في ليلة ممطرة تخترق ذرات البرد جسدى من تحت البطانية الذى بدد النعاس الثقيل .. يصيح الديك فى الغرفة المهجورة قبل آذان الفجر‘أصغيت إليه جيداً ثم انسلخت من فراشى متسحباً على أطراف أصابعى أنظر من بين فتحات الباب فى شغف دفعت الباب بقوة مشعلاً لمبة الجاز باحثاًعنه فى أركان الغرفة متتبعاً آثارقدميه على الأرض لكن لم أر شيئاً.. تسربت إلىّ قطرات الوجل التى تغرقنى فى نهر الأرتجاف، سرعان مااخطو إلي فراشى جاحظ العينين فى السطح الجريدى..يلوح فى الأفق ضوء السماء الذى ابتلع الظلام إلى أن طرقت أمى الباب تنادى يامسعود.. نهضت متكاسلاً.. مالك يابنى.. كتير أسمع صياح الديك.. دايماً جدتى تقول بيتك فيه دهب.. صحيح ياأمى.. أيوه.. علت البسمه وجههما وراح يدور فى لبه المتجدد أن يبنى البيت ويصبح غنيناً.. لوحت بيدها ،روح للشيخ مفتاح يجى يشوف.. قراءات من المواثيق القديمة ممزوجة بحركات الأيدى .. الواقفون من حوله يترقبونه، الغرفة امتلأت برائحة البخور المغربى.. منتهياً من تعويذاته التى غرست الأمنيات الدانية.. نطق بهدوء هنا يسكن الحارس.. فرحوا جميعاً.. أرتفع صوته بقينا اغنيا.. أسكت يا مسعود.. مش قادر ياأمى.. صحيح يامفتاح.. بشرط الحارس عايز فدية.. اقولك يابنى روح لعمك وهات منه خروف.. فوجىء بالهدايا التى دخلت البيت.. أنتِ قلتى لحد برة.. صمتت قليلاً ثم تفوهت. الجيران بس.. كتم غيظه ضاغطاً على شفتيه.. بدأت تلوح من بعيد ملامح قطعة حجرية انتبهى الجميع وهم حائرون.. يفكرون فى القسمة فيما بينهم ثم ربط أحد عمال الحفر الحجر بالحبل حتى يسحبه الآخر إلى أعلى.. الأفواه مطوية بسياج الصمت محدقين فيه.. ضعوه على الأرض منتظرين أن يتحقق الحلم.. هتفوا بحناجرهم القوية.. الله.. الله هم أحدهم بتنظيفه من الأتربة فى عجل تكشفت الأسرار المدفونة.. نقوشنا صخرية حول قلبها الدائرى.. أنها رحايه الذرة القديمة.. هرب مفتاح.. مصمص الحالمون الشفاه يريدون الأجر .. جلس مسعود على كومة التراب واضعاً يده على خده.. ناظراً إلى طفله وهو يقرأ فى كتابه المدرسى...
ــــــــــــ
بقلم الكاتب :سيد عبد العال سيد